دمّر مسؤول سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ادعاء مدير المكتب كاش باتيل يوم الأربعاء، بأنه لم يكن على علم بأن وكالته كانت تحقق مع مراسلة صحيفة نيويورك تايمز التي كتبت مقالاً انتقادياً لباتيل وصديقته، مغنية الموسيقى الريفية أليكسيس ويلكينز.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء، استناداً إلى مصدر داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن الوكالة بدأت التحقيق مع المراسلة إليزابيث ويليامسون بشأن المقال، الذي أثار تساؤلات حول حجم الحماية التي تلقتها ويلكينز واستخدام باتيل لطائرات المكتب للسفر لرؤيتها. ووصفت ويلكينز ويليامسون بأنها "مطاردة" في منشور على منصة X بعد نشر المقال. وأضافت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي رفض توجيه اتهامات رسمية.

قال أندرو مكابي، نائب المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لأندرسون كوبر في برنامج "AC360" على قناة CNN، إنه "لا فرصة" لأن يكون باتيل غير مدرك للتحقيق الجاري.
قال مكابي: "أمر لا يمكن تصوره. لا توجد أي فرصة على الإطلاق بأن كاش باتيل لم يكن يعلم بما كان يجري هناك."
كُشف عن التحقيق بعد أيام قليلة من نشر مجلة ذا أتلانتيك تقريراً مثيراً يدّعي أن باتيل يشرب الكحول بإفراط خلال أوقات العمل، وأن لديه مشكلات في الحضور. وأوضح التقرير حادثة واحدة اضطر فيها فريق SWAT إلى الاتصال به لإيقاظه لأنه لم يكن يرد على هاتفه.
نفى باتيل الاتهامات الواردة في التقرير ورفع دعوى قضائية ضد مجلة ذا أتلانتيك بتهمة التشهير، مطالباً بتعويضات بقيمة 250 مليون دولار.


![[المنظر الخلفي] اجعل والدك فخوراً بك](https://www.rappler.com/tachyon/2026/04/rapplers-best-jumping-jacks-April-20-2026.jpg?resize=75%2C75&crop=252px%2C0px%2C720px%2C720px)