تدرس الولايات المتحدة تقديم مبادلة عملة للإمارات العربية المتحدة كجزء من دعمها لحليفتها الخليجية، وفق ما أفاد به الرئيس دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية.
طلب المصرف المركزي الإماراتي بشكل غير رسمي ترتيب المبادلة، الذي من شأنه تمكينه من تبادل الدراهم بالدولارات في حال تسببت الحرب مع إيران في تحديات اقتصادية طويلة الأمد.
لم يستجب المصرف المركزي لطلبات AGBI للتعليق، غير أنه حين سُئل ترامب في مقابلة مع شبكة CNBC الأمريكية عما إذا كان خط مبادلة العملة مع الإمارات قيد الدراسة، أجاب: "نعم."
قال ترامب: "إنها دولة طيبة وحليف وفي لنا، وأنا مندهش لأنهم أثرياء حقاً."
"قبل عام ذهبت إلى هناك وأقنعتهم باستثمار تريليون دولار في الولايات المتحدة… إنهم مفيدون جداً لهذا البلد، لذا إن استطعت مساعدتهم فسأفعل."
خط مبادلة العملة هو اتفاقية بين مصرفين مركزيين لتبادل العملات. وإن تمكنت الإمارات من تأمين مثل هذه التسهيلات مع الولايات المتحدة، فبإمكان المصرف المركزي الإماراتي تبادل الدراهم بالدولارات مع الاحتياطي الفيدرالي وضخها في المنظومة المالية المحلية للحد من أي شُح محتمل في الدولار.
وسيقوم الطرفان بإعادة تبادل الأموال في تاريخ محدد مسبقاً، مع دفع الإمارات فوائد على ذلك.
قال يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: "أي إيحاء بأن الإمارات تحتاج إلى دعم مالي خارجي يُخطئ في قراءة الوقائع."
"ستواصل الإمارات والولايات المتحدة الازدهار معاً لعقود قادمة، ليس لأن إحداهما تعتمد على الأخرى في الدعم، بل لأن كلتيهما تستفيدان من إحدى أهم الشراكات الاقتصادية في العالم."
لا يعني إنشاء خط المبادلة بالضرورة أن الإمارات تعاني نقصاً في الدولارات، بل هو إجراء احترازي أكثر من كونه ضرورة ملحّة. ويحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بخطوط مبادلة دائمة مع المصارف المركزية لمنطقة اليورو، والمملكة المتحدة، واليابان، وكندا، وسويسرا.


