الادعاء: سيتم إعلان نائبة الرئيس سارا دوتيرتي رئيسة جديدة للفلبين بسبب الحالة الصحية غير المؤكدة للرئيس فرديناند "بونغبونغ" ماركوس جونيور.
لماذا قمنا بالتحقق من هذا: ظهر الادعاء على صفحة فيسبوك تتظاهر بأنها منفذ إخباري ولديها 41,000 متابع، وحتى وقت كتابة هذا التقرير، حصلت المنشور على 3,300 إعجاب و814 تعليق و181 مشاركة.
النص المكتوب على الصورة يقول: "أخبار عاجلة: Ipoproclaim na! Pres Sara emergency meeting." (سيتم إعلانها! نائبة الرئيس سارا تدعو إلى اجتماع طارئ.)
ويدعي المنشور كذلك أن الحالة الصحية لماركوس تبدو غير مؤكدة وسط التحديات الجارية في البلاد، بينما تتزايد التكهنات حول احتمال تولي دوتيرتي القيادة.
يبدو أن العديد من المعلقين في المنشور يقبلون الادعاء كحقيقة، حيث تؤكد التعليقات الأكثر بروزاً أن دوتيرتي ستتولى القيادة لمعالجة القضايا الوطنية وسط أزمة مزعومة. بينما يقدم آخرون ملاحظات تهنئة ويصفونها بأنها "أفضل رئيسة" للبلاد.
الحقائق: لا يزال ماركوس الرئيس الحالي للفلبين، دون أي إعلان رسمي من مالاكانيانغ أو أي سلطة حكومية يشير إلى إقالته من منصبه أو أي نقل للسلطة إلى دوتيرتي.
بموجب الدستور الفلبيني لعام 1987، يُسمح لنائب الرئيس بتولي الرئاسة فقط في حالات محددة بوضوح. تنص المادة السابعة، القسم 8 على: "في حالة وفاة الرئيس أو عجزه الدائم أو إقالته من منصبه أو استقالته، يصبح نائب الرئيس رئيساً لإكمال المدة المتبقية."
هذه المحفزات الدستورية محدودة بشكل صارم ويجب أن يتم تأكيدها رسمياً قبل أن يتم أي انتقال للسلطة. في الوقت الحاضر، لا ينطبق أي من هذه الشروط على ماركوس. فهو يواصل العمل كرئيس، ويؤدي واجباته الرسمية، دون أي استقالة أو إقالة أو إعلان عن عدم القدرة الدائمة صادر عن أي سلطة مختصة.
صحة ماركوس: تصاعدت الادعاءات الكاذبة حول صحة ماركوس على الإنترنت إلى جانب الهجمات على وسائل الإعلام الرئيسية، فيما يصفه مالاكانيانغ والمحللون بأنه حملة تضليل منسقة. وسط الشائعات الصحية المتداولة، تناول الرئيس هذه القضية يوم الاثنين، 13 أبريل 2026. (اقرأ: أنا مريض؟ تعال إلى الصالة الرياضية معي، ماركوس يتحدى المنتقدين)
"أتحدى أي شخص يقول إنني مريض، أن يأتي ويتمرن معي. سنرى من هو الأقوى. تعال إلى الصالة الرياضية معي. Tingnan natin kung sino mas malakas magbuhat ng weight (سنرى من يمكنه رفع الأوزان أكثر)،" قال ماركوس خلال مؤتمر صحفي مرتجل في مالاكانيانغ.
جاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من المنشورات غير الموثقة على الإنترنت التي تزعم أن الرئيس كان مريضاً بشكل خطير أو قد توفي، وهو ما نفاه مالاكانيانغ. استخدم ماركوس المؤتمر الصحفي لدحض الشائعات مباشرة، مشيراً إلى أنه لا يزال في "صحة جيدة جداً جداً" وحتى أنه أظهر نشاطاً بدنياً خلال المشاركة لإظهار حالته.
كما أشار إلى دخوله المستشفى في يناير 2026 عندما تم تشخيصه بالتهاب الرتج، موضحاً أنه قد تعافى منذ ذلك الحين. – Marjuice Destinado/Rappler.com
Marjuice Destinado طالبة في السنة الأخيرة من تخصص العلوم السياسية في جامعة سيبو نورمال (CNU) وخريجة برنامج Aries Rufo للزمالة الصحفية التابع لـ Rappler لعام 2025.
أبقنا على علم بصفحات فيسبوك أو المجموعات أو الحسابات أو المواقع الإلكترونية أو المقالات أو الصور المشبوهة في شبكتك عن طريق الاتصال بنا على factcheck@rappler.com. دعونا نحارب المعلومات المضللة بالتحقق من حقيقة واحدة في كل مرة.


