اتخذت اليابان خطوة مهمة في تنظيم سوق العملات المشفرة. في 10 أبريل، وافق مجلس الوزراء الياباني على تعديل قانون الأدوات المالية والبورصات، مما يمهد الطريق رسمياً لتصنيف الأصول المشفرة كـ "منتجات مالية".
يعني هذا التطور أن الأصول المشفرة، التي كانت تعتبر سابقاً "وسيلة دفع" بموجب قانون خدمات الدفع، ستخضع الآن لإطار تنظيمي أكثر صرامة.
تهدف اللوائح الجديدة إلى زيادة الشفافية وحماية المستثمرين في سوق العملات المشفرة. وفقاً لذلك، سيتم حظر التداول من الداخل، وسيُطلب من المُصدرين تقديم تقارير سنوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيتغير المسمى الرسمي للشركات العاملة في هذا القطاع. سيتم استبدال التعريف الحالي "مشغل بورصة الأصول المشفرة" بـ "تاجر الأصول المشفرة".
تزيد اللوائح الجديدة أيضاً العقوبات بشكل كبير. ستواجه الشركات العاملة بدون تسجيل أحكاماً بالسجن تصل إلى 10 سنوات أو غرامات تتراوح من 3 ملايين إلى 10 ملايين ين.
أكد وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما أن التغيير يهدف إلى ضمان عدالة السوق والشفافية. وصرح كاتاياما أن الإطار الجديد سيزيد من ثقة المستثمرين.
إذا تمت الموافقة على مشروع القانون من قبل البرلمان الياباني أيضاً، من المتوقع أن يدخل التنظيم حيز التنفيذ في عام 2027. يقول الخبراء إن هذه الخطوة يمكن أن تضع أيضاً معياراً مهماً للوائح العملات المشفرة العالمية.
*هذه ليست نصيحة استثمارية.
تابع القراءة: الحكومة اليابانية تعترف رسمياً بالأصول المشفرة كمنتجات مالية! إليك التفاصيل


