اقترح ريك ويلسون، العميل الجمهوري السابق، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب مع إيران قد يؤدي إلى وضع أكثر خطورة.
وصف ويلسون، المؤسس المشارك لمجموعة مشروع لينكولن المناهضة لترامب، في مقاله على منصة Substack يوم الأربعاء كيف يمكن أن يكشف التوقف الحالي للعمل العسكري عما قد يأتي بعد ذلك بعد أن عكس الرئيس مساره بشأن تهديداته الجدية ضد إيران.

كتب ويلسون: "كل تراجع في مسيرة ترامب أعقبه تصعيد أكبر، لأن التراجع نفسه يصبح جرحاً يجب عليه كيّه". "التوقف ليس نهاية أبداً. التوقف هو التمهيد. والتمهيد لحرب إيران، حرب اختارها، حرب لا يستطيع تحديد النصر فيها، حرب حيث الخصم له رأي والخصم غاضب، سيصل إلى داخل رجل أمضى حياته كلها معتقداً أن الحل لأي مشكلة هو ضربها بقوة أكبر مما يتوقعه أي شخص."
كما أشار ويلسون إلى خوف آخر مستمر.
كتب ويلسون: "كنت أفكر في التغيير الأكثر أهمية والأكثر خطورة الذي قد ينجم عن هذه الحرب المحكوم عليها بالفشل والمجنونة مع إيران، ليس من حيث هي الليلة، ولكن من حيث ستكون بعد أسبوعين من الآن، عندما يصبح وقف إطلاق النار ركاماً ويكون ترامب محاصراً أسوأ مما كان في حياته، من قبل الأسواق، من قبل الحلفاء، من قبل قصته المنهارة، من قبل المرآة."
وجادل بأن ترامب لن يتوقف عند وقف إطلاق النار فقط.
أضاف ويلسون: "'عرض توضيحي.' هذه هي الكلمة التي سيستخدمونها". "كلمة سريرية، خالية من الدماء. كلمة مجموعة تركيز. نوع الكلمة التي تبدو وكأنها تنتمي إلى عرض تقديمي من McKinsey PowerPoint، وليست مرتبطة بسحابة فطر تشق طريقها إلى الستراتوسفير.
دونالد ترامب، محاصر بموقف استراتيجي منهار في إيران، محاصر بأسواق متمردة، ارتفاع أسعار النفط، هروب الحلفاء، بقصوره الذهني الواضح بشكل متزايد، ببيئة سياسية داخلية تتحول من هشة إلى محطمة، يقرر إرسال رسالة."


